شمس الدين السخاوي

162

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

فيها بعد صندل الهندي الطاهري في سنة ست وستين ثم نفاه الأشرف قايتباي في ثاني شعبان سنة أربع وسبعين إلى قوص فلم يلبث أن مات في أواخر رمضانها بألواح وكان من مساوئ أبناء جنسه جرأة وإقداما وبلصا وحذقا عفا الله عنه ، واستقر بعده في شادية الحوش سرور الحبشي السيفي شرباش . 661 معزى بن هجار بن وبير بن نخبار الحسيني والد دارج الماضي وأمير الينبوع استقر فيها بعد موت صخر بن مقبل إلى أن انفصل بعمه هلمان بن وبير ثم أعيد بعد عمه الآخر سنقر بن وبير ثم انفصل بعمه الآخر مسلط بن وبير ثم أعيد حتى مات في أواخر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين واستقر عوضه مخدم بن عقيل بن وبير وقد لقيت صاحب الترجمة بمحل ولايته في سنة ست وخمسين وأطلق لي ما كان معي عفا الله عنه . 662 معزى العمري أخو الشريف رميثة ابن صاحب مكة بركات بن حسن بن عجلان . مات في ربيع الأول سنة خمس وتسعين بالخبت من ناحية اليمن وجئ به فصلي عليه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة . 663 معقل بن حباس بن معقل الجعفري الغدامسي نسبة لغدامس من عمل طرابلس المغرب المغربي المالكي . رأيته بمكة في سنة أربع وتسعين وذكر لي أنه جاز الخمسين فيكون مولده تقريبا سنة أربعين أو قبلها وأخذ عن إبراهيم الأخدري ولازمه بحيث عرف به وتكلم في الوعظ وجال بلاد المغرب ولقي الشريف أحمد قاضي الجماعة بالأندلس المتقدم في العقليات بحيث كان أبو الفضل البجائي يبالغ في وصفه بها سيما المنطق قال وهو الآن منفصل عن القضاء في قيد الحياة بتلمسان حتى تميز في الفضائل وتحرك للحج قديما فوصل إلى إسكندرية ثم رجع إلى أن كان في سنة اثنتين وتسعين فقدم القاهرة واجتمع بحمزة وأحمد بن عاشر وطلع به إلى الملك فأعطاه مبلغا ثم ركب البحر حتى وصل مكة في شعبان فدام بها حتى حج ، ولسعه عقرب أقعد منها إلى أن خرج مع القافلة لزيارة المدينة في جمادى الثانية قبل أن ينصل ثم عاد وجاور سنة أربع وتسعين ودام بها حتى الآن واقرأ الفقه وقصدني غير مرة للسلام . 664 معمر كمحمد بن يحيى بن محمد بن عبد القوي السراج أبو اليسر بفتحتين المكي المالكي الماضي جده وإخوته والآتي أبوهم . ولد وقت الخطبة من يوم الجمعة رابع عشرى ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمكة ونشأ بها فحفظ القرآن وكتبا كالأربعين النووية والرسالة الفرعية والألفية والملحة وعرضها والمنهاج الأصلي وبعض المختصر الفرعي ، ولازم المحيوي عبد القادر قاضي مكة